أرشيف

كلمة العدد

البحث

اتصل بنا

كلمة العدد العدد الأول- يونيو 2007
طموح الولوج الى رواق الثقافة ...معناها الحقيقى ...العبق الذى يجمع كتابها و مفكريها وكتبها مخطوطاتها وأفكارها المجردة...أمرا صعبا لا يتصدى له الا من أبهره هذا العالم وأدرك مدى اتساعه؛ فالثقافة العربية بها كنوز لا يفنيها الإنفاق من أدب أو علم و فى الغرب علما و أدبا يحتاج الى جهد من يكشف عنه و يجليه و من هنا قررنا أن ننهل من المعارف شتى و نقدمها بشكل مبسط إلى القارئ العربي ، فإيمانا بقيمة الثقافة دفعنا الى النزول الى الميدان الصحفى الذى يكون فية شرف المرء في قلمه .... فعندما أصبحنا مؤهلين لعملية الكتابة فكرنا فيما نكتب و ما الذى قد يضيفه قلمنا و كان المجال الذى جمعنا هو المجال الثقافي ...بحثنا أكثر ووجدنا أن أصل الثقافة كتاب أبدعه كاتب دفعه الشبق للمعرفة والتأثير لكتابته ... فكانت مجلة " كتبخانة " مجلة متخصصة فى الكتب و صناعة النشر ، و الحقيقة كانت لنا أسبابنا الخاصة وراء هذا الاختيار فالكتاب ما هو إلا درب خطه الكاتب للقارئ , وللقارىء أن يسير عليه ليصل إلى ما طمح المؤلف أن يمرره إليه أو يتخطاه إلى عوالم أوسع تفتح دروبا جديدة.
إلا أن علينا الاعتراف بأن حال الكتاب المصرى و العربى لا يسر بأي حال من الأحوال و الأسباب مبررة منطقيا فارتفاع سعر الكتاب جعل القارىء يبتعد عنه إضافة إلى أن سرعة العصر ووجود وسائل أخرى تحل محله كمصادر للثقافة جعلت من الصعب أن يقرأ المرء كتابا ضخما و يصل إلى آخر صفحاته .
فمجلة " كتبخانة " محاولة منا لتحسين واقع ، مع أمانة ذكر أن متعة القراءة متعة لا يضاهيها شيئ لمن يدرك قيمة الكتاب فقط .ففي الكتب ما تقرأه فتشعر أن كلماته نبراس يضيء لك الطريق و من الكتب ما يشبه الشمس تشرق لك وحدك و نحن نعرف أن الشمس هى مصدر الحياة على الأرض و لولاها ما عاش كائن على الأرض . فتكون مكتبة عاشق الكتاب وقتئذ عبارة عن الاف الشموس البديعة . ان الكتاب أقصر الطرق لاقتفاء كل فكر أصيل نابع من الذهن .... فأفضل شيء عندما يجد الانسان نفسه بلا شيء يفعله هو أن يتناول كتابا .
و تبقى التجربة ...
ربما رغبتنا الدفينة فى المعرفة ، إحساسنا بقيمة امتصاص خبرات الآخرين و التجول فى عقولهم ، و استيعابنا للمشاعر و التجارب الإنسانية المختلفة بعمق و اقتناص أثمن ما فيها فتبقى تجربتنا التى مرت ، تاجا على رؤوسنا و لعل طموحنا قد يدفعنا بالاحتفاظ بهذا التاج بالسعي الى التخطيط لاستمرار مجلة ( كتبخانة ) شهريا من خلال السعي الى من يتبنى هذه التجربة لتخرج الى النور فإذ ربما تضيف شيئا و لو بسيطا الى الحركة الثقافية المصرية و هنا نكون قد شعرنا بأننا قد انجزنا شيئا حقيقيا و لم يتوقف الأمر عند أنانية مشروع تخرج قام به مجموعة من طلاب كلية الاعلام بقسم الصحافة . و لكن تبقى التجربة الإنسانية أعمق ، فقد آمن كل منا بتميز الآخر و التيقن من إخلاصه فأجبرت النفس على احترامه فمنا من جاد ذهنه بأفكار صحفية مستنيرة و الآخر ألتقط خيوطها و وضع محاورها و الثاني أطال البحث فى أمرها و زميلة أخرى جابت الشوارع و الطرقات بحثا عن مصادرها و منا من أخرج الشكل النهائي للمجلة كاملة متكاملة فالمجلة الماثلة بين أيديكم تجربة كانت أعمق مما تخيلنا دخلناها و لم نكن ندرى أنها ستغير من ملامح شخوصنا و اكتشاف طاقات داخلنا لم نكن ندرى عنها شيئا فالفريق عمل بروح ليت القارىء يلمح سريانها على صفحات المجلة و لتقريب الصورة فملامح الشخصيات تتلخص فى
من عمل بصمت و من اقتنص أقصى اللحظات ليعيد ثقتنا فى أنفسنا ، و من ألزمنا على إنهاء عملنا فى الوقت المحدد ، و من أعاد صياغة أفكارنا بشكل محترف ، و من أنار علينا الطرقات و سد لنا الثغرات بوسع إطلاعه و عملية تفكيره ، و من عانى فى هدوء و لم يثقل علينا ، ومن اشتكى كثيرا لكنه كالماسة تضئ فى كل الاتجاهات ، و من أثرى مجلتنا بخفة ريشتة ، و من أفنى نفسه بطول القراءة و الكتابة ، و من أطلق فكاهته فأفرج علينا ثقل همنا . لا ندرى ربما هناك العديد من السقطات و لكنها براءة التجربة الأولى نرجو أن تغتفر هناتها فالمقدمات تدل على أن شيئا ذو قيمة قد تحقق بالفعل و أبصر النور فى صورته الأولى

و الشكر الذى لا يفى حقا
ربما نظرة الانبهار و التشجيع التى لمحناها فى لمعان أعين أسرنا كانت خير معين لمواصلة السير و تجديد الروح... فشكرا لكم
كل محاضرة ألقيت كانت لبنة فى هذا البناء الصغير أساتذتنا الأعزاء أثريتم شخصياتنا و أنرتم الدرب ... فشكرا لكم
أ.أيمن عبد الهادي لم نكن نطلق عليك أستاذنا بل مرشدنا ، فقد أرشدتنا الى عالم ساحر و هو عالم الكتب " عشقك " فصدرت لنا هذا العشق ... فشكرا لك
مواقف صدمتنا تارة وأفكار بهرتنا تارة أخرى بصرتم عيوننا على حقائق حياتية و خبايا إنسانية ما كان لنا ندركها إلا بالاحتكاك المباشر بكم ، مصادرنا الصحفية .... شكرا على تعاونكم معنا .
الأفكار تتلاحق و المشاعر تسابق بعضها بعضا ، و الرغبة فى كتابة جل تفاصيل المرحلة ترغمنا على التوقف عندما ندرك صعوبة أن تذوب حبرا على ورق فما شاهدناه و أدركناه و أحسسناه و تأملناه و استوعبناه ربما يفوق قدرتنا على التعبير .

الصفحة الرئيسية

شـؤون وشجـون
النشــــر اليـــوم
مع الآخـــــــــــر
قراءات فى حدث
ضجيج الكتـــــب
فتبينــــــــــــــوا
رواق الأدب
الكتـــــــب ألوان
كتاب فى المرمى
لـــــكِ
صلصـــــــــــــال
الأخبــــــــــــــار

 

من نحن

 

designed by galal mazzika

جميع الحقوق محفوظة لمجلة كتبخانة